لطالما تباهى المستفيدون من خيرات إيران بقوة إيران العسكرية لأنها تتواجد خارج حدودها. طبعًا، هؤلاء المستفيدون جميعهم مصنفون كمنظمات إرهابية في القوائم الأمريكية والأوروبية والعالمية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل كانت هذه القوة مجدية ومفيدة لنظام الجمهورية الإسلامية؟
وهل شكلت عامل ردع يحمي هذا النظام من الضربات المميتة التي يتلقاها في هذه الأيام؟
وهل التوسع عبر الأيديولوجيا والقوة العسكرية يفيد الشعوب التي ترزح تحت وطأة الفقر المهين في إيران؟
نداء الاتحاد والتآخي من أجل المصلحة الوطنية الأحوازية
يمثل هذا المستند بيانًا سياسيًا صادرًا عن الاتحاد الوطني الأحوازي يهدف إلى لمّ شمل القوى الوطنية وتعزيز العمل المشترك لخدمة القضية الأحوازية. يستعرض النص نقاط القوة التي يتمتع بها الشعب، مثل الهوية العربية العميقة والنشاط الشبابي، مقابل تحديات تتمثل في ضعف التنسيق المؤسسي والنزعات الفردية. ويدعو الاتحاد كافة التنظيمات والشخصيات إلى تقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية أو القبلية الضيقة لضمان الفاعلية في المحافل الدولية.
رغم الإعلان عن تحالف جديد للتنظيمات الأحوازية في السابع من مارس/آذار 2026، وهي خطوة مباركة ومرحب بها من قبل الاتحاد الوطني الأحوازي الذي حاول الانضمام إلى قائمة التنظيمات المتحالفة، إلا أن السلوك القبلي والخلافات الشخصية لممثل أحد هذه التنظيمات حالا دون تحقيق ذلك. وفي ظل هذه الظروف، ما زالت الساحة الأحوازية تعاني من تشتت الجهود وغياب آليات فعّالة للتنسيق والعمل المشترك بين مختلف التنظيمات والقوى الفاعلة.
استمر في القراءة “نداء الاتحاد والتآخي من أجل المصلحة الوطنية الأحوازية”
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.