إيران وشعوبها في ذمة المجانين والمتوهمين، رضائي وجليلي نموذجاً

ما تبقى من القيادة الإيرانية يبدو أنه يعيش في عالم من الأوهام، حيث تغلب الإيديولوجيا والتمسك بالغيبة والتصورات المثالية على تقييم الواقع. معظم هذه القيادات مفصولة عن الأرض، مؤمنة بأن تحالفات قديمة أو دعمًا غيبيًا أو خارجيًا قادر على إنقاذها، بينما الواقع يظهر أن إيران، بعد مرور ثلاثة أسابيع فقط على اندلاع الحرب، تتجه نحو الانهيار بسرعة أكبر من كل التقديرات

في هذا السياق، يثار التساؤل حول دور الصين وروسيا في إنقاذ النظام الإيراني. الواقع يفضح وهم القيادة الإيرانية: الدعم المقدم من بكين وموسكو مرتبط بحسابات استراتيجية طويلة الأمد، وليس كرد فعل لحظي لإنقاذ النظام. تبادل المعلومات الاستخباراتية، الدعم اللوجستي المحدود، والضغط الدبلوماسي لا يعني الانخراط العسكري المباشر في مواجهة أمريكية أو إسرائيلية، وأي خطوة من هذا النوع قد تجر المنطقة إلى أزمات يصعب السيطرة عليها. كما أن عدم انخراط دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو وانضمامها للولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب الدائرة ضد طهران يؤيد هذه الحقيقة.

استمر في القراءة “إيران وشعوبها في ذمة المجانين والمتوهمين، رضائي وجليلي نموذجاً”

نداء الاتحاد والتآخي من أجل المصلحة الوطنية الأحوازية

يمثل هذا المستند بيانًا سياسيًا صادرًا عن الاتحاد الوطني الأحوازي يهدف إلى لمّ شمل القوى الوطنية وتعزيز العمل المشترك لخدمة القضية الأحوازية. يستعرض النص نقاط القوة التي يتمتع بها الشعب، مثل الهوية العربية العميقة والنشاط الشبابي، مقابل تحديات تتمثل في ضعف التنسيق المؤسسي والنزعات الفردية. ويدعو الاتحاد كافة التنظيمات والشخصيات إلى تقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية أو القبلية الضيقة لضمان الفاعلية في المحافل الدولية.

رغم الإعلان عن تحالف جديد للتنظيمات الأحوازية في السابع من مارس/آذار 2026، وهي خطوة مباركة ومرحب بها من قبل الاتحاد الوطني الأحوازي الذي حاول الانضمام إلى قائمة التنظيمات المتحالفة، إلا أن السلوك القبلي والخلافات الشخصية لممثل أحد هذه التنظيمات حالا دون تحقيق ذلك. وفي ظل هذه الظروف، ما زالت الساحة الأحوازية تعاني من تشتت الجهود وغياب آليات فعّالة للتنسيق والعمل المشترك بين مختلف التنظيمات والقوى الفاعلة.

استمر في القراءة “نداء الاتحاد والتآخي من أجل المصلحة الوطنية الأحوازية”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑