بيان صادر عن الاتحاد الوطني الأحوازي بمناسبة مرور 101 عام على احتلال الأحواز

في الذكرى الحادية بعد المئة لاحتلال الأحواز، يؤكد الاتحاد الوطني الأحوازي على استمرار نضال الشعب الأحوازي في سبيل نيل حقوقه السياسية والثقافية والإنسانية، وصون هويته العربية التي تعرّضت عبر العقود الماضية لمحاولات طمس وتهميش ممنهجة.

لقد شهدت العقود الماضية سلسلة من الانتفاضات الشعبية والمقاومات السياسية والمدنية، التي عبّر من خلالها الشعب الأحوازي عن رفضه للسياسات الفارسية الاستعمارية التي سعت إلى إعادة تشكيل هويته الثقافية واللغوية ضمن إطار أحادي. وقد قدّم أبناء الأحواز آلاف الضحايا والمعتقلين والجرحى، في مسيرة نضال متواصلة من أجل الكرامة والحرية وحق تقرير المصير.

استمر في القراءة “بيان صادر عن الاتحاد الوطني الأحوازي بمناسبة مرور 101 عام على احتلال الأحواز”

من طهران إلى واشنطن: من بدأ سياسة محو الدول ورفع شعارها؟

الاتحاد الوطني الأحوازي- تزايدت ردود الأفعال الفارسية داخل إيران عقب التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى إمكانية “محو إيران من الخريطة”، وحدد مهلة زمنية لا تتجاوز 48 ساعة لاستسلامها وقبول شروط السلام الأمريكية في المنطقة. وقد ركّزت معظم التعليقات على استنكار هذا الخطاب، باعتباره غير مقبول من رئيس دولة يتحدث عن إزالة دولة أخرى من الوجود.

غير أن هذا الطرح يغفل، عمدًا أو سهوًا، حقيقة أن خطاب “محو الدول من الخريطة” لم يكن وليد اللحظة، بل بدأ من طهران منذ ما يقارب خمسة عقود. فمنذ عهد الخميني، مرورًا بخامنئي، ظلّ الخطاب الرسمي الإيراني يتضمن دعوات صريحة لإزالة إسرائيل من الخريطة، وهو ما يعكس نهجًا مستمرًا لا مجرد تصريح عابر.

استمر في القراءة “من طهران إلى واشنطن: من بدأ سياسة محو الدول ورفع شعارها؟”

موقف الاتحاد الوطني الأحوازي من مؤتمر “حرية إيران”، وضرورة العمل على تدويل القضية بدل المراهنة على الحلول الفارسية

الاتحاد الوطني الأحوازي- هناك فرق كبير بين تنفيذ الطلبات وبين الآراء التي يطرحها أي شخص أو جهة سياسية على المؤتمرين، وبين مجرد الاستماع لهذه المطالب. من هنا، يجب شكر كل من حاول إيصال صوت الشعب الأحوازي إلى المشاركين في مؤتمر “حرية إيران”، الذي انعقد يومي السبت والأحد، 28 و29 مارس الجاري.

ومع ذلك، لا ينبغي افتراض أن مجرد مشاركة الأحوازيين في المؤتمر واستماع المشاركين – الذين غالبًا ما كانوا من الفرس القوميين المؤيدين للنظام الملكي المركزي في إيران – يعني أن القضية قد حُسمت. من المؤكد أن غالبية هؤلاء المشاركين كانوا كبار السن، ومن بينهم شخصيات مثل شهريار آهي، وخوانساري، الذين كانوا جزءًا من النظام السابق. ويُقال إن شهريار آهي كان المبعوث الخاص للشاه محمد رضا بهلوي لدى البيت الأبيض الأمريكي، ثم تحول لاحقًا في المنفى إلى مستشار لابنه رضا بهلوي، قبل أن يعلن عن ابتعاده عن نجل الشاه، ربما لأسباب تمثيلية مرتبطة بفشل رضا بهلوي في احتواء الخارج والداخل.

استمر في القراءة “موقف الاتحاد الوطني الأحوازي من مؤتمر “حرية إيران”، وضرورة العمل على تدويل القضية بدل المراهنة على الحلول الفارسية”

بيان إدانة صادر عن الاتحاد الوطني الأحوازي – 28 مارس 2026

في ظل تكرار البيانات الأمنية الصادرة عن السلطات الإيرانية، أعلنت وزارة الاستخبارات صباح اليوم السبت 28 مارس 2026 عن مقتل عدد من الأشخاص واعتقال آخرين بتهم تتعلق بـ”الإرهاب” و”الارتباط بجهات أجنبية”. غير أن هذا النوع من البيانات، الذي يفتقر عادة إلى الشفافية والأدلة القابلة للتحقق، يثير مخاوف حقوقية جدية بشأن استخدام الاتهامات الأمنية كأداة لتبرير القمع، لا سيما في المناطق ذات الحساسية القومية مثل إقليم الأحواز.

إن توصيف الأفراد كـ”إرهابيين” أو “عملاء” دون عرض أدلة واضحة أو ضمانات لمحاكمة عادلة، يفتح الباب أمام انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، وانتزاع الاعترافات تحت الضغط، وتقييد الحريات الأساسية. وتزداد هذه المخاوف حين تستهدف هذه الحملات فئات بعينها من المدنيين، خاصة من الأحوازيين، الذين يواجهون تاريخيًا تمييزًا وتضييقًا ممنهجًا.

استمر في القراءة “بيان إدانة صادر عن الاتحاد الوطني الأحوازي – 28 مارس 2026”

نداء الاتحاد والتآخي من أجل المصلحة الوطنية الأحوازية

يمثل هذا المستند بيانًا سياسيًا صادرًا عن الاتحاد الوطني الأحوازي يهدف إلى لمّ شمل القوى الوطنية وتعزيز العمل المشترك لخدمة القضية الأحوازية. يستعرض النص نقاط القوة التي يتمتع بها الشعب، مثل الهوية العربية العميقة والنشاط الشبابي، مقابل تحديات تتمثل في ضعف التنسيق المؤسسي والنزعات الفردية. ويدعو الاتحاد كافة التنظيمات والشخصيات إلى تقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية أو القبلية الضيقة لضمان الفاعلية في المحافل الدولية.

رغم الإعلان عن تحالف جديد للتنظيمات الأحوازية في السابع من مارس/آذار 2026، وهي خطوة مباركة ومرحب بها من قبل الاتحاد الوطني الأحوازي الذي حاول الانضمام إلى قائمة التنظيمات المتحالفة، إلا أن السلوك القبلي والخلافات الشخصية لممثل أحد هذه التنظيمات حالا دون تحقيق ذلك. وفي ظل هذه الظروف، ما زالت الساحة الأحوازية تعاني من تشتت الجهود وغياب آليات فعّالة للتنسيق والعمل المشترك بين مختلف التنظيمات والقوى الفاعلة.

استمر في القراءة “نداء الاتحاد والتآخي من أجل المصلحة الوطنية الأحوازية”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑