بين استعادة الصوت الكوردي وتهميش الأحوازيين: ازدواجية المعايير في مؤتمر حرية إيران

شهد مؤتمر “حرية إيران” تطوراً لافتاً تمثّل في تراجع القائمين عليه عن قرار تهميش القيادي الكوردي في حزب الحياة الحرة الكردستاني (بژاك) ومنعه من المشاركة، وذلك عقب ضغوط واضحة مارستها القوى الكوردية التي لوّحت بالانسحاب في موقف موحّد عكس مستوى متقدماً من العمل السياسي المنظم القائم على أسس مبدئية وعلمية. وقد أفضى هذا الضغط إلى إعادة الاعتبار لمشاركة القيادي الكوردي، حيث ظهر ريوار آبدانان على شاشة كبيرة في المؤتمر مرتدياً الزي الكوردي التقليدي، واضعاً علم كوردستان أمامه في رسالة رمزية حملت دلالات سياسية واضحة، أكدت الحضور والهوية، وشكّلت تحدياً مباشراً للنهج الإقصائي الذي حاول بعض القائمين على المؤتمر تكريسه.

استمر في القراءة “بين استعادة الصوت الكوردي وتهميش الأحوازيين: ازدواجية المعايير في مؤتمر حرية إيران”

نداء الاتحاد والتآخي من أجل المصلحة الوطنية الأحوازية

يمثل هذا المستند بيانًا سياسيًا صادرًا عن الاتحاد الوطني الأحوازي يهدف إلى لمّ شمل القوى الوطنية وتعزيز العمل المشترك لخدمة القضية الأحوازية. يستعرض النص نقاط القوة التي يتمتع بها الشعب، مثل الهوية العربية العميقة والنشاط الشبابي، مقابل تحديات تتمثل في ضعف التنسيق المؤسسي والنزعات الفردية. ويدعو الاتحاد كافة التنظيمات والشخصيات إلى تقديم المصلحة الوطنية العليا على المصالح الحزبية أو القبلية الضيقة لضمان الفاعلية في المحافل الدولية.

رغم الإعلان عن تحالف جديد للتنظيمات الأحوازية في السابع من مارس/آذار 2026، وهي خطوة مباركة ومرحب بها من قبل الاتحاد الوطني الأحوازي الذي حاول الانضمام إلى قائمة التنظيمات المتحالفة، إلا أن السلوك القبلي والخلافات الشخصية لممثل أحد هذه التنظيمات حالا دون تحقيق ذلك. وفي ظل هذه الظروف، ما زالت الساحة الأحوازية تعاني من تشتت الجهود وغياب آليات فعّالة للتنسيق والعمل المشترك بين مختلف التنظيمات والقوى الفاعلة.

استمر في القراءة “نداء الاتحاد والتآخي من أجل المصلحة الوطنية الأحوازية”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑