إيران وشعوبها في ذمة المجانين والمتوهمين، رضائي وجليلي نموذجاً

ما تبقى من القيادة الإيرانية يبدو أنه يعيش في عالم من الأوهام، حيث تغلب الإيديولوجيا والتمسك بالغيبة والتصورات المثالية على تقييم الواقع. معظم هذه القيادات مفصولة عن الأرض، مؤمنة بأن تحالفات قديمة أو دعمًا غيبيًا أو خارجيًا قادر على إنقاذها، بينما الواقع يظهر أن إيران، بعد مرور ثلاثة أسابيع فقط على اندلاع الحرب، تتجه نحو الانهيار بسرعة أكبر من كل التقديرات

في هذا السياق، يثار التساؤل حول دور الصين وروسيا في إنقاذ النظام الإيراني. الواقع يفضح وهم القيادة الإيرانية: الدعم المقدم من بكين وموسكو مرتبط بحسابات استراتيجية طويلة الأمد، وليس كرد فعل لحظي لإنقاذ النظام. تبادل المعلومات الاستخباراتية، الدعم اللوجستي المحدود، والضغط الدبلوماسي لا يعني الانخراط العسكري المباشر في مواجهة أمريكية أو إسرائيلية، وأي خطوة من هذا النوع قد تجر المنطقة إلى أزمات يصعب السيطرة عليها. كما أن عدم انخراط دول الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو وانضمامها للولايات المتحدة وإسرائيل في الحرب الدائرة ضد طهران يؤيد هذه الحقيقة.

استمر في القراءة “إيران وشعوبها في ذمة المجانين والمتوهمين، رضائي وجليلي نموذجاً”

تصاعد التوتر في إيران بعد اغتيال علي لاريجاني/ خبر وتحليل-الاتحاد الوطني الأحوازي

الاتحاد الوطني الأحوازي-خبر وتحليل- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، مقتل أمين مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني، علي لاريجاني، بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، غلام رضا سليماني، ونائبه سيد قريشي، في غارة جوية على العاصمة طهران. وقال كاتس: “وجهت الجيش بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستهداف مزيد من القيادات الإيرانية”.

هذا التطور يعكس حالة الفوضى التي تعيشها القيادة الإيرانية، إذ لم تعد هناك شخصية فاعلة وذات كاريزما في هرم السلطة، بينما يبدو المرشد الأعلى الجديد غائبًا تمامًا. الشخصيات البارزة المتبقية مثل حسن روحاني وجواد ظريف لم تعد تمتلك النفوذ السابق، ما يفتح المجال أمام تحولات محتملة في القيادة والسياسات الإيرانية.

استمر في القراءة “تصاعد التوتر في إيران بعد اغتيال علي لاريجاني/ خبر وتحليل-الاتحاد الوطني الأحوازي”

هل يكفي إيران خلع الأسنان ، لتكون عظيمة كاليابان؟ / علي نعمة

لطالما تباهى المستفيدون من خيرات إيران بقوة إيران العسكرية لأنها تتواجد خارج حدودها. طبعًا، هؤلاء المستفيدون جميعهم مصنفون كمنظمات إرهابية في القوائم الأمريكية والأوروبية والعالمية. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل كانت هذه القوة مجدية ومفيدة لنظام الجمهورية الإسلامية؟
وهل شكلت عامل ردع يحمي هذا النظام من الضربات المميتة التي يتلقاها في هذه الأيام؟
وهل التوسع عبر الأيديولوجيا والقوة العسكرية يفيد الشعوب التي ترزح تحت وطأة الفقر المهين في إيران؟

استمر في القراءة “هل يكفي إيران خلع الأسنان ، لتكون عظيمة كاليابان؟ / علي نعمة”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑