موقف الاتحاد الوطني الأحوازي من مؤتمر “حرية إيران”، وضرورة العمل على تدويل القضية بدل المراهنة على الحلول الفارسية

الاتحاد الوطني الأحوازي- هناك فرق كبير بين تنفيذ الطلبات وبين الآراء التي يطرحها أي شخص أو جهة سياسية على المؤتمرين، وبين مجرد الاستماع لهذه المطالب. من هنا، يجب شكر كل من حاول إيصال صوت الشعب الأحوازي إلى المشاركين في مؤتمر “حرية إيران”، الذي انعقد يومي السبت والأحد، 28 و29 مارس الجاري.

ومع ذلك، لا ينبغي افتراض أن مجرد مشاركة الأحوازيين في المؤتمر واستماع المشاركين – الذين غالبًا ما كانوا من الفرس القوميين المؤيدين للنظام الملكي المركزي في إيران – يعني أن القضية قد حُسمت. من المؤكد أن غالبية هؤلاء المشاركين كانوا كبار السن، ومن بينهم شخصيات مثل شهريار آهي، وخوانساري، الذين كانوا جزءًا من النظام السابق. ويُقال إن شهريار آهي كان المبعوث الخاص للشاه محمد رضا بهلوي لدى البيت الأبيض الأمريكي، ثم تحول لاحقًا في المنفى إلى مستشار لابنه رضا بهلوي، قبل أن يعلن عن ابتعاده عن نجل الشاه، ربما لأسباب تمثيلية مرتبطة بفشل رضا بهلوي في احتواء الخارج والداخل.

استمر في القراءة “موقف الاتحاد الوطني الأحوازي من مؤتمر “حرية إيران”، وضرورة العمل على تدويل القضية بدل المراهنة على الحلول الفارسية”

مؤتمر حرية إيران بين استعراض شكلي للتعددية وغياب الخطاب التعددي والرؤية المشتركة

كتب الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي الكوردي ناصر باباخاني من الولايات المتحدة الأمريكية مقالًا قصيرًا علّق فيه على أعمال «مؤتمر حرية إيران» المنعقد في لندن، منتقدًا ما وصفه بالتركيز المتكرر داخل أوساط المعارضة الإيرانية على استعراض التنوع الرمزي بدل بناء خطاب سياسي مشترك وقادر على الاستمرار. ويرى باباخاني أن المشكلة الأساسية لا تكمن في غياب تمثيل القوميات أو الأقليات، بل في افتقار المعارضة إلى رؤية فكرية متماسكة تقوم على مبادئ واضحة مثل الحرية والديمقراطية والتعددية، مؤكّدًا أن «الاجتماع دون اتفاق مسبق على الأولويات ينتج تجمعًا من الأجندات المتنافسة لا قوة سياسية حقيقية». ويشير في مقاله إلى أن الخطاب السياسي الحقيقي هو الذي يتجاوز الفرديات والهويات الشكلية، ليؤسس مظلة فكرية قادرة على جذب المؤيدين وحتى المنتقدين، لأن قوة المعارضة — بحسب تعبيره — تبدأ من وحدة الأفكار قبل تنوع الوجوه.

استمر في القراءة “مؤتمر حرية إيران بين استعراض شكلي للتعددية وغياب الخطاب التعددي والرؤية المشتركة”

حنكة القيادة أمام فجور إيران في العداوة وثبات الوفاء في زمن الأَزمات/ بقلم:علي نعمت الله

الصورة مصممة بالذكاء الاصطناعي ، تعبيرا عن شجاعة وموقف زعماء دول مجلس التعاون وصمودهم الذكي أمام التجاوزات والعدوان الإيراني.

لم تكن العلاقة بين دول الخليج العربي وإيران يومًا مجرد علاقة جوار جغرافي، بل كانت معادلة سياسية معقدة، تراوحت بين محاولات الإحتواء الإستراتيجي، والقلق الدائم من مشروع إقليمي يتجاوز حدود الدولة . وقبل إندلاع موجات التصعيد الأخيرة، راهنت العواصم الخليجية على إمكانية بناء توازن عقلاني مع طهران، يقوم على مبدأ الإحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

غير أن هذا الرهان اصطدم بواقع مغاير؛ إذ إختارت إيران، عبر أدواتها المباشرة وغير المباشرة، نهجًا قائمًا على توسيع النفوذ الإقليمي، وتكريس بيئات هشة حول دول الخليج، بما يجعل الأمن الخليجي عرضة لضغوط مستمرة. وهنا، إنتقلت دول الخليج من سياسة إدارة التوتر إلى حسم التهديد، في تحول إستراتيجي يعكس نضج القرار السياسي، لا إندفاعه.

استمر في القراءة “حنكة القيادة أمام فجور إيران في العداوة وثبات الوفاء في زمن الأَزمات/ بقلم:علي نعمت الله”

فيديو-اينفوجرافيك- كيف حسمت ورقة “الأحواز” مصير استقلال البحرين عام 1969

تكشف هذه الوثائق التاريخية عن كواليس مفصلية في المفاوضات الدبلوماسية التي جرت عام 1969 بشأن استقلال البحرين، وإنهاء المطالب الإيرانية بها في عهد محمد رضا بهلوي، حيث تُظهر المراسلات البريطانية السرية رغبة الشاه الواضحة في التوصل إلى تسوية سريعة تجنبًا لأي إحراج دولي قد يُضعف موقعه السياسي، لا سيما في ظل مخاوفه العميقة من نقل الملف إلى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي، الأمر الذي كان قد يفتح الباب أمام طرح قضايا حساسة أخرى، وفي مقدمتها ملف الأحواز (عربستان) وإثارة مسألة هويتها العربية على المستوى الدولي.

استمر في القراءة “فيديو-اينفوجرافيك- كيف حسمت ورقة “الأحواز” مصير استقلال البحرين عام 1969″

وهم السلام مع طهران: لماذا لا تنهي عمليات الاغتيالات والقصف النفوذ الإيراني ولا يضع حدًا لتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة؟

الاتحاد الوطني الأحوازي- تحليل سياسي- يتناول هذا المقال تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، اليوم الأثنين 23 مارس 2026 والذي ربط خلالها بين القوة الخارجية للولايات المتحدة وأوضاعها الداخلية، حيث عرض ما وصفه بعملية عسكرية واسعة ضد إيران، إلى جانب مواقفه من الاقتصاد والسياسات الداخلية وقوانين الانتخابات.

في الشق الخارجي، قدّم ترامب صورة لعملية عسكرية “منظمة وشاملة” استمرت لأسابيع، استهدفت القدرات النووية والصاروخية الإيرانية بشكل مكثف، مؤكداً تدمير النسبة الأكبر من منصات الإطلاق الباليستية، إلى جانب القضاء شبه الكامل على سلاحي الجو والبحرية وأنظمة الدفاع الجوي. كما أشار إلى استهداف البنية التحتية للصناعات الدفاعية، وشن عمليات نوعية ضد القيادات، حيث تحدث عن تصفية قادة الصف الأول، ثم استهداف مجموعة من 88 شخصية كانت تسعى لإعادة تشكيل القيادة، ما أدى – بحسب روايته – إلى فراغ قيادي وحالة من الخوف تمنع أي طرف من تولي السلطة.

وفي سياق الضغط العسكري، لوّح بخيار تصعيدي يتمثل في تدمير شامل لشبكات الكهرباء في حال فشل التوصل إلى اتفاق خلال مهلة محددة، مؤكداً أن الهدف النهائي هو إجبار إيران على التخلي الكامل عن برنامجها النووي وإنهاء تهديدها للولايات المتحدة وحلفائها، مشيداً بدور إسرائيل كشريك أساسي في هذه العمليات.

استمر في القراءة “وهم السلام مع طهران: لماذا لا تنهي عمليات الاغتيالات والقصف النفوذ الإيراني ولا يضع حدًا لتهديد الأمن والاستقرار في المنطقة؟”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑