أحوازيا؛ هل أصبحنا نسير على خطى التيار البهلوي الفاشل؟

هناك نمط من العمل السياسي المضلِّل – إن صح التعبير – برز في الفترة الأخيرة، يقوده نجل الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي. هذا الرجل، بعد فشله في التأثير على الشارع الإيراني، يحاول تصدّر المشهد عبر وسائل إعلامية تدعمه بشكل مباشر أو غير مباشر، مثل قناتي “إيران إنترناشنال” و”من وتو”، مستفيدًا من دعم إقليمي متغيّر.

يعتمد هذا النهج على صناعة صورة إعلامية مضخّمة، من خلال الترويج لنشاطات وفعاليات تبدو وكأنها رسمية أو ذات وزن سياسي كبير، بينما هي في حقيقتها محدودة التأثير. يتم ذلك عبر استئجار قاعات صغيرة مخصّصة عادةً لأنشطة المجتمع المدني داخل بعض البرلمانات الأوروبية، ثم دعوة عدد محدود من الحضور – قد يكون بينهم عضو أو اثنان من البرلمانيين – وتصوير الحدث على أنه لقاء رسمي داخل البرلمان.

استمر في القراءة “أحوازيا؛ هل أصبحنا نسير على خطى التيار البهلوي الفاشل؟”

من طهران إلى واشنطن: من بدأ سياسة محو الدول ورفع شعارها؟

الاتحاد الوطني الأحوازي- تزايدت ردود الأفعال الفارسية داخل إيران عقب التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى إمكانية “محو إيران من الخريطة”، وحدد مهلة زمنية لا تتجاوز 48 ساعة لاستسلامها وقبول شروط السلام الأمريكية في المنطقة. وقد ركّزت معظم التعليقات على استنكار هذا الخطاب، باعتباره غير مقبول من رئيس دولة يتحدث عن إزالة دولة أخرى من الوجود.

غير أن هذا الطرح يغفل، عمدًا أو سهوًا، حقيقة أن خطاب “محو الدول من الخريطة” لم يكن وليد اللحظة، بل بدأ من طهران منذ ما يقارب خمسة عقود. فمنذ عهد الخميني، مرورًا بخامنئي، ظلّ الخطاب الرسمي الإيراني يتضمن دعوات صريحة لإزالة إسرائيل من الخريطة، وهو ما يعكس نهجًا مستمرًا لا مجرد تصريح عابر.

استمر في القراءة “من طهران إلى واشنطن: من بدأ سياسة محو الدول ورفع شعارها؟”

موقف الاتحاد الوطني الأحوازي من مؤتمر “حرية إيران”، وضرورة العمل على تدويل القضية بدل المراهنة على الحلول الفارسية

الاتحاد الوطني الأحوازي- هناك فرق كبير بين تنفيذ الطلبات وبين الآراء التي يطرحها أي شخص أو جهة سياسية على المؤتمرين، وبين مجرد الاستماع لهذه المطالب. من هنا، يجب شكر كل من حاول إيصال صوت الشعب الأحوازي إلى المشاركين في مؤتمر “حرية إيران”، الذي انعقد يومي السبت والأحد، 28 و29 مارس الجاري.

ومع ذلك، لا ينبغي افتراض أن مجرد مشاركة الأحوازيين في المؤتمر واستماع المشاركين – الذين غالبًا ما كانوا من الفرس القوميين المؤيدين للنظام الملكي المركزي في إيران – يعني أن القضية قد حُسمت. من المؤكد أن غالبية هؤلاء المشاركين كانوا كبار السن، ومن بينهم شخصيات مثل شهريار آهي، وخوانساري، الذين كانوا جزءًا من النظام السابق. ويُقال إن شهريار آهي كان المبعوث الخاص للشاه محمد رضا بهلوي لدى البيت الأبيض الأمريكي، ثم تحول لاحقًا في المنفى إلى مستشار لابنه رضا بهلوي، قبل أن يعلن عن ابتعاده عن نجل الشاه، ربما لأسباب تمثيلية مرتبطة بفشل رضا بهلوي في احتواء الخارج والداخل.

استمر في القراءة “موقف الاتحاد الوطني الأحوازي من مؤتمر “حرية إيران”، وضرورة العمل على تدويل القضية بدل المراهنة على الحلول الفارسية”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑