تصاعد الجدل حول “مؤتمر حرية إيران” ومقاطعة سياسية واسعة تحذّر من “تمثيل شكلي” للشعوب غير الفارسية المشاركة في المؤتمر


في اليوم الثاني من انعقاده، يتواصل الجدل حول ما يُعرف بـ“مؤتمر حرية إيران”، في ظل تزايد الانتقادات لطبيعته وأهدافه، حيث عبّرت قوى سياسية معارضة عن رفضها للمسار المطروح، معتبرة أنه لا يعكس مشروعًا ديمقراطيًا متكاملًا، بل يثير مخاوف من إعادة إنتاج أنماط جديدة من الإقصاء والاستبداد.
وفي خضم هذا الجدل، برزت انتقادات داخل أوساط المعارضة ركّزت على غياب رؤية سياسية موحدة، مقابل الاكتفاء بما وصفه منتقدون بـ“التمثيل الرمزي للتنوع”. ويرى هؤلاء أن جمع ممثلين عن قوميات متعددة دون توافق حقيقي على المبادئ الأساسية، لا يسهم في بناء جبهة سياسية متماسكة، بل يؤدي إلى تشكيل تكتلات هشة قابلة للتفكك عند أول اختبار.

استمر في القراءة “تصاعد الجدل حول “مؤتمر حرية إيران” ومقاطعة سياسية واسعة تحذّر من “تمثيل شكلي” للشعوب غير الفارسية المشاركة في المؤتمر”

حنكة القيادة أمام فجور إيران في العداوة وثبات الوفاء في زمن الأَزمات/ بقلم:علي نعمت الله

الصورة مصممة بالذكاء الاصطناعي ، تعبيرا عن شجاعة وموقف زعماء دول مجلس التعاون وصمودهم الذكي أمام التجاوزات والعدوان الإيراني.

لم تكن العلاقة بين دول الخليج العربي وإيران يومًا مجرد علاقة جوار جغرافي، بل كانت معادلة سياسية معقدة، تراوحت بين محاولات الإحتواء الإستراتيجي، والقلق الدائم من مشروع إقليمي يتجاوز حدود الدولة . وقبل إندلاع موجات التصعيد الأخيرة، راهنت العواصم الخليجية على إمكانية بناء توازن عقلاني مع طهران، يقوم على مبدأ الإحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

غير أن هذا الرهان اصطدم بواقع مغاير؛ إذ إختارت إيران، عبر أدواتها المباشرة وغير المباشرة، نهجًا قائمًا على توسيع النفوذ الإقليمي، وتكريس بيئات هشة حول دول الخليج، بما يجعل الأمن الخليجي عرضة لضغوط مستمرة. وهنا، إنتقلت دول الخليج من سياسة إدارة التوتر إلى حسم التهديد، في تحول إستراتيجي يعكس نضج القرار السياسي، لا إندفاعه.

استمر في القراءة “حنكة القيادة أمام فجور إيران في العداوة وثبات الوفاء في زمن الأَزمات/ بقلم:علي نعمت الله”

بيان إدانة صادر عن الاتحاد الوطني الأحوازي – 28 مارس 2026

في ظل تكرار البيانات الأمنية الصادرة عن السلطات الإيرانية، أعلنت وزارة الاستخبارات صباح اليوم السبت 28 مارس 2026 عن مقتل عدد من الأشخاص واعتقال آخرين بتهم تتعلق بـ”الإرهاب” و”الارتباط بجهات أجنبية”. غير أن هذا النوع من البيانات، الذي يفتقر عادة إلى الشفافية والأدلة القابلة للتحقق، يثير مخاوف حقوقية جدية بشأن استخدام الاتهامات الأمنية كأداة لتبرير القمع، لا سيما في المناطق ذات الحساسية القومية مثل إقليم الأحواز.

إن توصيف الأفراد كـ”إرهابيين” أو “عملاء” دون عرض أدلة واضحة أو ضمانات لمحاكمة عادلة، يفتح الباب أمام انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، وانتزاع الاعترافات تحت الضغط، وتقييد الحريات الأساسية. وتزداد هذه المخاوف حين تستهدف هذه الحملات فئات بعينها من المدنيين، خاصة من الأحوازيين، الذين يواجهون تاريخيًا تمييزًا وتضييقًا ممنهجًا.

استمر في القراءة “بيان إدانة صادر عن الاتحاد الوطني الأحوازي – 28 مارس 2026”

مخاوف أمنية وانقسامات داخل الجالية الإيرانية في بريطانيا وسط تصاعد التوترات+ فيديو اينفوجرافيك

تناول تقرير حديث نشرته صحيفة The Guardian اليوم الجمعة 27 مارس 2026 تصاعد المخاوف الأمنية داخل الجالية الإيرانية في المملكة المتحدة، في ظل توترات سياسية متزايدة وانعكاسات الصراعات الدولية على الداخل البريطاني.

ويشير التقرير إلى أن حالة من القلق تسود بين الإيرانيين المقيمين في بريطانيا، خصوصًا في العاصمة London، حيث أفاد ناشطون ومعارضون بتعرضهم لحملات ترهيب ومضايقات، يُعتقد أن بعضها مرتبط بخلافات سياسية داخلية بين أطياف الجالية نفسها. وقد ساهمت هذه التوترات في تعميق الانقسامات داخل الشتات الإيراني، الذي بات يعكس بدوره الاستقطابات الحادة المرتبطة بالأوضاع في إيران.

استمر في القراءة “مخاوف أمنية وانقسامات داخل الجالية الإيرانية في بريطانيا وسط تصاعد التوترات+ فيديو اينفوجرافيك”

فيديو-اينفوجرافيك- كيف حسمت ورقة “الأحواز” مصير استقلال البحرين عام 1969

تكشف هذه الوثائق التاريخية عن كواليس مفصلية في المفاوضات الدبلوماسية التي جرت عام 1969 بشأن استقلال البحرين، وإنهاء المطالب الإيرانية بها في عهد محمد رضا بهلوي، حيث تُظهر المراسلات البريطانية السرية رغبة الشاه الواضحة في التوصل إلى تسوية سريعة تجنبًا لأي إحراج دولي قد يُضعف موقعه السياسي، لا سيما في ظل مخاوفه العميقة من نقل الملف إلى الأمم المتحدة أو مجلس الأمن الدولي، الأمر الذي كان قد يفتح الباب أمام طرح قضايا حساسة أخرى، وفي مقدمتها ملف الأحواز (عربستان) وإثارة مسألة هويتها العربية على المستوى الدولي.

استمر في القراءة “فيديو-اينفوجرافيك- كيف حسمت ورقة “الأحواز” مصير استقلال البحرين عام 1969″

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑