ویدئو- پادکست- واکاوی ریشه‌های ملی‌گرایی افراطی در کتاب عرب‌ستیزی در ادبیات معاصر ایران

تهیه و تدوین: اتحاد ملی احواز- این کتاب با عنوان «عرب‌ستیزی در ادبیات معاصر ایران» نوشته جویا بلوندل سعد، به واکاوی ریشه‌های ملی‌گرایی افراطی و بازتاب آن در آثار نویسندگان برجسته ایرانی می‌پردازد. نویسنده تشریح می‌کند که چگونه بخشی از روشنفکران معاصر برای بازسازی هویت ملی، به ستایش دوران باستان روی آورده و در مقابل، تصویری منفی و بیگانه از فرهنگ عرب ارائه داده‌اند. متن به تأثیرات نظریات نژادی غربی بر اندیشه نخبگان ایرانی اشاره کرده و نقش حکومت پهلوی را در ترویج این نوع باستان‌گرایی تحلیل می‌کند. در این اثر، دیدگاه‌های ادیبان متفاوتی از جمله صادق هدایت، جلال آل‌احمد و سیمین دانشور مورد بررسی قرار گرفته تا تضادهای فکری میان اسلام‌خواهی و ناسیونالیسم ایرانی روشن شود. در نهایت، کتاب تلاش دارد نشان دهد که این بیگانه‌ستیزی ادبی چگونه به ابزاری برای سرکوب مردم عرب و به کانون شعله وری بحران‌های سیاسی و اجتماعی در تاریخ مدرن ایران تبدیل شده است.

حاکمیت و اداره مملکت عربستان احواز (خوزستان امروزی) پیش از اشغال نظامی 1925

این اسناد تاریخی وضعیت شبه مستقل عربستان احواز (خوزستان امروزی) را درسالهای پیش از اشغال نظامی بیست آوریل 1925 را بررسی می‌کنند.

سوابق نظامی و کنسولی بریتانیا نشان می‌دهد که این منطقه به‌عنوان نهادی خودگردان عمل می‌کرد و دارای نخست‌وزیر خود و روابط دیپلماتیک مستقیم بود، در حالی که به‌طور اسمی تحت حاکمیت ایران طبق معاهده ارزروم ۱۸۴۷ قرار داشت.

مکاتبات شخصی شیخ خزعل نقش او را در توسعه زیرساخت‌های محلی و حفاظت از منافع حیاتی نفتی برجسته می‌کند، در حالی که او نسبت به پیشروی نظامی دولت مرکزی ایران و مصادره سرزمین موروثی ملت عرب اعتراض می‌کرد.

تا سال ۱۹۲۵، گزارش‌ها نشان‌دهنده تغییر به‌سوی اشغال نظامی ایران است که بیانگر تضعیف اقتدار شیخ و پایان استقلال داخلی او بود. در نهایت، این منابع استقلال اداری تاریخی منطقه را با تلاش‌های تمرکزگرایانه اجباری به رهبری تهران مقایسه می‌کنند.

قرن من التهميش ووعود فارسية مؤجلة… إلى متى يتأخر تقرير مصير الشعب الأحوازي؟/ حامد الكناني

في الذكرى التي تتجاوز مائة عام على احتلال الأحواز، لا يبدو هذا الحدث مجرد حدث تاريخي منسي، بل قضية ممتدة تكشف عن تناقضات عميقة في الخطاب السياسي، وتحولات حادة في موازين القوى الدولية، ومسار طويل من الصراع بين الهوية والسلطة. فالدولة التي سارعت إلى إدانة أي تهديد يمس وجودها، واعتبرت التصريحات التي تتحدث عن “محوها من الخريطة” عملاً عدوانياً مرفوضاً، هي نفسها التي تبنت لعقود خطاباً إقصائياً تجاه دول وشعوب أخرى، ولم تكتفِ بالشعارات، بل دعمت ذلك بسياسات عملية، في الخارج عبر دعم جماعات مسلحة، وفي الداخل عبر ممارسات طالت شعوباً غير فارسية، وفي مقدمتها الشعب العربي في الأحواز.

استمر في القراءة “قرن من التهميش ووعود فارسية مؤجلة… إلى متى يتأخر تقرير مصير الشعب الأحوازي؟/ حامد الكناني”

مؤتمر حرية إيران في لندن، حدث سياسي أم نسخة فندقية من نقاشات كلاب هاوس؟/ حامد الكناني

فيما يتعلق بمؤتمر “حرية إيران” المنعقد يومي 28 و29 مارس 2026 في العاصمة البريطانية، لندن، تبرز تساؤلات جدّية حول الجهات التي تقف خلفه، خصوصًا في ظل الشكوك المتزايدة بشأن دور ما يُعرف بـ”ناياك” كلوبي إيراني عمل لسنوات على حماية نظام الجمهورية الإسلامية في إيران ومناهضي الحرب في الدول الغربية ومناهضي سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعلى رأسهم اعضاء من الحزب الديموقراطي. ومع التحولات الأخيرة وتصاعد الضغوط على طهران، يبدو أن مهمة هذا اللوبي لم تعد تقتصر على الدفاع عن النظام الإيراني بقدر ما تحوّلت—بدعم من بعض الدوائر السياسية في الغرب—إلى محاولة إنقاذ الدولة الإيرانية من الانهيار، حتى لو جاء ذلك على حساب قضايا الشعوب داخلها.

استمر في القراءة “مؤتمر حرية إيران في لندن، حدث سياسي أم نسخة فندقية من نقاشات كلاب هاوس؟/ حامد الكناني”

موقف الاتحاد الوطني الأحوازي من مؤتمر “حرية إيران”، وضرورة العمل على تدويل القضية بدل المراهنة على الحلول الفارسية

الاتحاد الوطني الأحوازي- هناك فرق كبير بين تنفيذ الطلبات وبين الآراء التي يطرحها أي شخص أو جهة سياسية على المؤتمرين، وبين مجرد الاستماع لهذه المطالب. من هنا، يجب شكر كل من حاول إيصال صوت الشعب الأحوازي إلى المشاركين في مؤتمر “حرية إيران”، الذي انعقد يومي السبت والأحد، 28 و29 مارس الجاري.

ومع ذلك، لا ينبغي افتراض أن مجرد مشاركة الأحوازيين في المؤتمر واستماع المشاركين – الذين غالبًا ما كانوا من الفرس القوميين المؤيدين للنظام الملكي المركزي في إيران – يعني أن القضية قد حُسمت. من المؤكد أن غالبية هؤلاء المشاركين كانوا كبار السن، ومن بينهم شخصيات مثل شهريار آهي، وخوانساري، الذين كانوا جزءًا من النظام السابق. ويُقال إن شهريار آهي كان المبعوث الخاص للشاه محمد رضا بهلوي لدى البيت الأبيض الأمريكي، ثم تحول لاحقًا في المنفى إلى مستشار لابنه رضا بهلوي، قبل أن يعلن عن ابتعاده عن نجل الشاه، ربما لأسباب تمثيلية مرتبطة بفشل رضا بهلوي في احتواء الخارج والداخل.

استمر في القراءة “موقف الاتحاد الوطني الأحوازي من مؤتمر “حرية إيران”، وضرورة العمل على تدويل القضية بدل المراهنة على الحلول الفارسية”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑