حاکمیت و اداره مملکت عربستان احواز (خوزستان امروزی) پیش از اشغال نظامی 1925

این اسناد تاریخی وضعیت شبه مستقل عربستان احواز (خوزستان امروزی) را درسالهای پیش از اشغال نظامی بیست آوریل 1925 را بررسی می‌کنند.

سوابق نظامی و کنسولی بریتانیا نشان می‌دهد که این منطقه به‌عنوان نهادی خودگردان عمل می‌کرد و دارای نخست‌وزیر خود و روابط دیپلماتیک مستقیم بود، در حالی که به‌طور اسمی تحت حاکمیت ایران طبق معاهده ارزروم ۱۸۴۷ قرار داشت.

مکاتبات شخصی شیخ خزعل نقش او را در توسعه زیرساخت‌های محلی و حفاظت از منافع حیاتی نفتی برجسته می‌کند، در حالی که او نسبت به پیشروی نظامی دولت مرکزی ایران و مصادره سرزمین موروثی ملت عرب اعتراض می‌کرد.

تا سال ۱۹۲۵، گزارش‌ها نشان‌دهنده تغییر به‌سوی اشغال نظامی ایران است که بیانگر تضعیف اقتدار شیخ و پایان استقلال داخلی او بود. در نهایت، این منابع استقلال اداری تاریخی منطقه را با تلاش‌های تمرکزگرایانه اجباری به رهبری تهران مقایسه می‌کنند.

چگونه دولت‌های مرکزی ایران پس از جنگ دوم جهانی در برابر طرح قدرت‌های جهانی درباره حقوق قومی و سیاسی ملل غیر فارس مقاومت کردند

اتحاد ملی احواز- حمایت قدرت‌های پیروز جنگ جهانی دوم از حقوق قومی و سیاسی ملل غیر فارس در ایران پس از پایان جنگ جهانی دوم، در قالب طرح «کمیسیون سه‌جانبه برای ایران» در دسامبر ۱۹۴۵، به‌عنوان تلاشی برای مدیریت بحران‌های سیاسی و اجتماعی ایرانِ پس از اشغال مطرح شد. سه قدرت پیروز، یعنی بریتانیا، اتحاد جماهیر شوروی و ایالات متحده آمریکا، در حالی بر استقلال و تمامیت ارضی ایران تأکید می‌کردند، مجموعه‌ای از پیشنهادها را ارائه دادند که عملاً به بازتعریف رابطه دولت مرکزی با اقوام و مناطق مختلف کشور می‌انجامید.

استمر في القراءة “چگونه دولت‌های مرکزی ایران پس از جنگ دوم جهانی در برابر طرح قدرت‌های جهانی درباره حقوق قومی و سیاسی ملل غیر فارس مقاومت کردند”

قرن من التهميش ووعود فارسية مؤجلة… إلى متى يتأخر تقرير مصير الشعب الأحوازي؟/ حامد الكناني

في الذكرى التي تتجاوز مائة عام على احتلال الأحواز، لا يبدو هذا الحدث مجرد حدث تاريخي منسي، بل قضية ممتدة تكشف عن تناقضات عميقة في الخطاب السياسي، وتحولات حادة في موازين القوى الدولية، ومسار طويل من الصراع بين الهوية والسلطة. فالدولة التي سارعت إلى إدانة أي تهديد يمس وجودها، واعتبرت التصريحات التي تتحدث عن “محوها من الخريطة” عملاً عدوانياً مرفوضاً، هي نفسها التي تبنت لعقود خطاباً إقصائياً تجاه دول وشعوب أخرى، ولم تكتفِ بالشعارات، بل دعمت ذلك بسياسات عملية، في الخارج عبر دعم جماعات مسلحة، وفي الداخل عبر ممارسات طالت شعوباً غير فارسية، وفي مقدمتها الشعب العربي في الأحواز.

استمر في القراءة “قرن من التهميش ووعود فارسية مؤجلة… إلى متى يتأخر تقرير مصير الشعب الأحوازي؟/ حامد الكناني”

مؤتمر حرية إيران في لندن، حدث سياسي أم نسخة فندقية من نقاشات كلاب هاوس؟/ حامد الكناني

فيما يتعلق بمؤتمر “حرية إيران” المنعقد يومي 28 و29 مارس 2026 في العاصمة البريطانية، لندن، تبرز تساؤلات جدّية حول الجهات التي تقف خلفه، خصوصًا في ظل الشكوك المتزايدة بشأن دور ما يُعرف بـ”ناياك” كلوبي إيراني عمل لسنوات على حماية نظام الجمهورية الإسلامية في إيران ومناهضي الحرب في الدول الغربية ومناهضي سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعلى رأسهم اعضاء من الحزب الديموقراطي. ومع التحولات الأخيرة وتصاعد الضغوط على طهران، يبدو أن مهمة هذا اللوبي لم تعد تقتصر على الدفاع عن النظام الإيراني بقدر ما تحوّلت—بدعم من بعض الدوائر السياسية في الغرب—إلى محاولة إنقاذ الدولة الإيرانية من الانهيار، حتى لو جاء ذلك على حساب قضايا الشعوب داخلها.

استمر في القراءة “مؤتمر حرية إيران في لندن، حدث سياسي أم نسخة فندقية من نقاشات كلاب هاوس؟/ حامد الكناني”

بين استعادة الصوت الكوردي وتهميش الأحوازيين: ازدواجية المعايير في مؤتمر حرية إيران

شهد مؤتمر “حرية إيران” تطوراً لافتاً تمثّل في تراجع القائمين عليه عن قرار تهميش القيادي الكوردي في حزب الحياة الحرة الكردستاني (بژاك) ومنعه من المشاركة، وذلك عقب ضغوط واضحة مارستها القوى الكوردية التي لوّحت بالانسحاب في موقف موحّد عكس مستوى متقدماً من العمل السياسي المنظم القائم على أسس مبدئية وعلمية. وقد أفضى هذا الضغط إلى إعادة الاعتبار لمشاركة القيادي الكوردي، حيث ظهر ريوار آبدانان على شاشة كبيرة في المؤتمر مرتدياً الزي الكوردي التقليدي، واضعاً علم كوردستان أمامه في رسالة رمزية حملت دلالات سياسية واضحة، أكدت الحضور والهوية، وشكّلت تحدياً مباشراً للنهج الإقصائي الذي حاول بعض القائمين على المؤتمر تكريسه.

استمر في القراءة “بين استعادة الصوت الكوردي وتهميش الأحوازيين: ازدواجية المعايير في مؤتمر حرية إيران”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑