أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم مقتل أمين مجلس الأمن القومي الأعلى الإيراني، علي لاريجاني.
ويأتي تأكيد كاتس بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني، غلام رضا سليماني، ونائبه سيد قريشي، في غارة جوية نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على العاصمة طهران.
وقال كاتس: “وجهت الجيش بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاستهداف مزيد من القيادات الإيرانية”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن في وقت سابق اليوم استهداف علي لاريجاني في غارة جوية داخل إيران.
ويعكس هذا التطور حالة الفوضى التي تعيشها القيادة الإيرانية بعد هذه العمليات، إذ لم يعد هناك في هرم السلطة شخصية فاعلة وذات كاريزما قادرة على السيطرة على الأمور. المرشد الأعلى الجديد يبدو غائبًا تمامًا، والشخصيات البارزة المتبقية لم تعد تمتلك نفوذًا كبيرًا كما كان سابقًا، بما في ذلك شخصيات مثل حسن روحاني وجواد ظريف.
ويبدو أن أي قيادة جديدة تظهر داخل إيران ستكون مضطرة للتسوية والتكيف مع الوضع الداخلي والخارجي، ما قد يعني نهاية النظام الثوري في إيران ونهاية نظام ولاية الفقيه وسياسات الإرهاب والمعاداة للسامية التي انتهجها النظام منذ 47 عامًا.
اللجنة الإعلامية
الإتحاد الوطني الأحوازي
