خامنئي المرشد وترسيخ سلطته المركّزة
عندما تولى علي خامنئي منصب المرشد الأعلى في يونيو 1989، لم يكن أمامه نظام سياسي مستقر تمامًا، بل منظومة خرجت حديثًا من مرحلة الخميني وكانت لا تزال تبحث عن توازن بين المؤسسات المنتخبة ومؤسسة ولاية الفقيه.
ومع مرور السنوات، ترسخ موقع المرشد باعتباره مركزًا ثابتًا للسلطة السياسية، بينما بقيت الرئاسة والبرلمان خاضعين للمنافسة الانتخابية والتغير بين التيارات السياسية المختلفة.
في البداية، كان خامنئي أقل مكانة دينية من الخميني، ولذلك اعتمد بدرجة كبيرة على بناء شبكة من المؤسسات والأجهزة والقوى السياسية والعسكرية التي عززت نفوذ مؤسسة المرشد. وكان الحرس الثوري من أبرز هذه المؤسسات.
استمر في القراءة “ولاية الفقيه: مسار تحوّل السلطة الدينية إلى نظام حكم في إيران-(3-3)/بقلم: حبيب قاسم،كاتب وباحث أحوازي”



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.