مذاکرات اسلام‌آباد میان ایران و آمریکا و پیامدهای منطقه‌ای آن/ حامد کنانی

با پیگیری مذاکراتی که امروز میان هیأتی از ایالات متحده آمریکا و هیأتی دیگر از ایران در اسلام‌آباد، پایتخت پاکستان، و با حمایت دولت پاکستان آغاز شده است، روشن می‌شود که این مذاکرات ممکن است با برخی موانع و چالش‌ها روبه‌رو شود. از سوی دیگر، نوعی از باورهای متناقض و متفاوت میان آنچه ایران می‌خواهد و آنچه واشنگتن می‌خواهد وجود دارد.

در واشنگتن، انگیزه و اساس حرکت، چه در بعد سیاسی، نظامی یا حتی مذاکره‌ای، منافع است؛ یعنی بر اساس منطق منافع عمل می‌کند. در این چارچوب، تحرک آمریکا برای تحقق منافع خود و کسب دستاوردهای مادی در این گفت‌وگوها صورت می‌گیرد. بنابراین ممکن است با شروط ایران موافقت کند. اما در مقابل، هیأت ایرانی انگیزه‌ای متفاوت دارد، چرا که نماینده بقایای یک نظام ایدئولوژیک مبتنی بر عقیده و دارای ریشه‌های فکری عمیق است؛ نظامی که با منافع مادی اداره نمی‌شود و مسیر آن را این منافع تعیین نمی‌کنند، بلکه میزان پایبندی به اصول انقلاب و تحقق اهداف آن تعیین‌کننده مسیر هیأت ایرانی است.

این اصولی که انقلاب تعیین کرده و اهدافی که در ایران دنبال می‌کند، دارای امتداد ایدئولوژیک هستند و از این‌رو نمی‌توان آن‌ها را از سوی ایالات متحده مهار یا کنترل کرد. با این حال، همان‌طور که گفته شد، آمریکا ممکن است دست‌کم در ظاهر نسبت به اهداف بلند مدت تهران چشم‌پوشی کند، در صورتی که طرف ایرانی متعهد شود نوعی «عقب نشینی تاکتیکی» داشته باشد یا این مسیر را به‌طور موقت متوقف کند. در اینجا، اتفاقی مشابه سال ۲۰۱۵ تکرار می‌شود؛ زمانی که رئیس‌جمهور آمریکا باراک اوباما با توقف موقت برنامه برای ده سال موافقت کرد و توافق هسته‌ای امضا شد، که نتیجه آن برای کشورهای منطقه فاجعه‌بار بود و ممکن است این کشورها بار دیگر در آینده بهای صلحی که در انتظار آن نشسته اند، را بپردازند.

استمر في القراءة “مذاکرات اسلام‌آباد میان ایران و آمریکا و پیامدهای منطقه‌ای آن/ حامد کنانی”

قرن من التهميش ووعود فارسية مؤجلة… إلى متى يتأخر تقرير مصير الشعب الأحوازي؟/ حامد الكناني

في الذكرى التي تتجاوز مائة عام على احتلال الأحواز، لا يبدو هذا الحدث مجرد حدث تاريخي منسي، بل قضية ممتدة تكشف عن تناقضات عميقة في الخطاب السياسي، وتحولات حادة في موازين القوى الدولية، ومسار طويل من الصراع بين الهوية والسلطة. فالدولة التي سارعت إلى إدانة أي تهديد يمس وجودها، واعتبرت التصريحات التي تتحدث عن “محوها من الخريطة” عملاً عدوانياً مرفوضاً، هي نفسها التي تبنت لعقود خطاباً إقصائياً تجاه دول وشعوب أخرى، ولم تكتفِ بالشعارات، بل دعمت ذلك بسياسات عملية، في الخارج عبر دعم جماعات مسلحة، وفي الداخل عبر ممارسات طالت شعوباً غير فارسية، وفي مقدمتها الشعب العربي في الأحواز.

استمر في القراءة “قرن من التهميش ووعود فارسية مؤجلة… إلى متى يتأخر تقرير مصير الشعب الأحوازي؟/ حامد الكناني”

من طهران إلى واشنطن: من بدأ سياسة محو الدول ورفع شعارها؟

الاتحاد الوطني الأحوازي- تزايدت ردود الأفعال الفارسية داخل إيران عقب التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى إمكانية “محو إيران من الخريطة”، وحدد مهلة زمنية لا تتجاوز 48 ساعة لاستسلامها وقبول شروط السلام الأمريكية في المنطقة. وقد ركّزت معظم التعليقات على استنكار هذا الخطاب، باعتباره غير مقبول من رئيس دولة يتحدث عن إزالة دولة أخرى من الوجود.

غير أن هذا الطرح يغفل، عمدًا أو سهوًا، حقيقة أن خطاب “محو الدول من الخريطة” لم يكن وليد اللحظة، بل بدأ من طهران منذ ما يقارب خمسة عقود. فمنذ عهد الخميني، مرورًا بخامنئي، ظلّ الخطاب الرسمي الإيراني يتضمن دعوات صريحة لإزالة إسرائيل من الخريطة، وهو ما يعكس نهجًا مستمرًا لا مجرد تصريح عابر.

استمر في القراءة “من طهران إلى واشنطن: من بدأ سياسة محو الدول ورفع شعارها؟”

مؤتمر حرية إيران في لندن، حدث سياسي أم نسخة فندقية من نقاشات كلاب هاوس؟/ حامد الكناني

فيما يتعلق بمؤتمر “حرية إيران” المنعقد يومي 28 و29 مارس 2026 في العاصمة البريطانية، لندن، تبرز تساؤلات جدّية حول الجهات التي تقف خلفه، خصوصًا في ظل الشكوك المتزايدة بشأن دور ما يُعرف بـ”ناياك” كلوبي إيراني عمل لسنوات على حماية نظام الجمهورية الإسلامية في إيران ومناهضي الحرب في الدول الغربية ومناهضي سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعلى رأسهم اعضاء من الحزب الديموقراطي. ومع التحولات الأخيرة وتصاعد الضغوط على طهران، يبدو أن مهمة هذا اللوبي لم تعد تقتصر على الدفاع عن النظام الإيراني بقدر ما تحوّلت—بدعم من بعض الدوائر السياسية في الغرب—إلى محاولة إنقاذ الدولة الإيرانية من الانهيار، حتى لو جاء ذلك على حساب قضايا الشعوب داخلها.

استمر في القراءة “مؤتمر حرية إيران في لندن، حدث سياسي أم نسخة فندقية من نقاشات كلاب هاوس؟/ حامد الكناني”

بين استعادة الصوت الكوردي وتهميش الأحوازيين: ازدواجية المعايير في مؤتمر حرية إيران

شهد مؤتمر “حرية إيران” تطوراً لافتاً تمثّل في تراجع القائمين عليه عن قرار تهميش القيادي الكوردي في حزب الحياة الحرة الكردستاني (بژاك) ومنعه من المشاركة، وذلك عقب ضغوط واضحة مارستها القوى الكوردية التي لوّحت بالانسحاب في موقف موحّد عكس مستوى متقدماً من العمل السياسي المنظم القائم على أسس مبدئية وعلمية. وقد أفضى هذا الضغط إلى إعادة الاعتبار لمشاركة القيادي الكوردي، حيث ظهر ريوار آبدانان على شاشة كبيرة في المؤتمر مرتدياً الزي الكوردي التقليدي، واضعاً علم كوردستان أمامه في رسالة رمزية حملت دلالات سياسية واضحة، أكدت الحضور والهوية، وشكّلت تحدياً مباشراً للنهج الإقصائي الذي حاول بعض القائمين على المؤتمر تكريسه.

استمر في القراءة “بين استعادة الصوت الكوردي وتهميش الأحوازيين: ازدواجية المعايير في مؤتمر حرية إيران”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑