بيان صادر عن الاتحاد الوطني الأحوازي بمناسبة مرور 101 عام على احتلال الأحواز

في الذكرى الحادية بعد المئة لاحتلال الأحواز، يؤكد الاتحاد الوطني الأحوازي على استمرار نضال الشعب الأحوازي في سبيل نيل حقوقه السياسية والثقافية والإنسانية، وصون هويته العربية التي تعرّضت عبر العقود الماضية لمحاولات طمس وتهميش ممنهجة.

لقد شهدت العقود الماضية سلسلة من الانتفاضات الشعبية والمقاومات السياسية والمدنية، التي عبّر من خلالها الشعب الأحوازي عن رفضه للسياسات الفارسية الاستعمارية التي سعت إلى إعادة تشكيل هويته الثقافية واللغوية ضمن إطار أحادي. وقد قدّم أبناء الأحواز آلاف الضحايا والمعتقلين والجرحى، في مسيرة نضال متواصلة من أجل الكرامة والحرية وحق تقرير المصير.

استمر في القراءة “بيان صادر عن الاتحاد الوطني الأحوازي بمناسبة مرور 101 عام على احتلال الأحواز”

أحوازيا؛ هل أصبحنا نسير على خطى التيار البهلوي الفاشل؟

هناك نمط من العمل السياسي المضلِّل – إن صح التعبير – برز في الفترة الأخيرة، يقوده نجل الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي. هذا الرجل، بعد فشله في التأثير على الشارع الإيراني، يحاول تصدّر المشهد عبر وسائل إعلامية تدعمه بشكل مباشر أو غير مباشر، مثل قناتي “إيران إنترناشنال” و”من وتو”، مستفيدًا من دعم إقليمي متغيّر.

يعتمد هذا النهج على صناعة صورة إعلامية مضخّمة، من خلال الترويج لنشاطات وفعاليات تبدو وكأنها رسمية أو ذات وزن سياسي كبير، بينما هي في حقيقتها محدودة التأثير. يتم ذلك عبر استئجار قاعات صغيرة مخصّصة عادةً لأنشطة المجتمع المدني داخل بعض البرلمانات الأوروبية، ثم دعوة عدد محدود من الحضور – قد يكون بينهم عضو أو اثنان من البرلمانيين – وتصوير الحدث على أنه لقاء رسمي داخل البرلمان.

استمر في القراءة “أحوازيا؛ هل أصبحنا نسير على خطى التيار البهلوي الفاشل؟”

مذاکرات اسلام‌آباد میان ایران و آمریکا و پیامدهای منطقه‌ای آن/ حامد کنانی

با پیگیری مذاکراتی که امروز میان هیأتی از ایالات متحده آمریکا و هیأتی دیگر از ایران در اسلام‌آباد، پایتخت پاکستان، و با حمایت دولت پاکستان آغاز شده است، روشن می‌شود که این مذاکرات ممکن است با برخی موانع و چالش‌ها روبه‌رو شود. از سوی دیگر، نوعی از باورهای متناقض و متفاوت میان آنچه ایران می‌خواهد و آنچه واشنگتن می‌خواهد وجود دارد.

در واشنگتن، انگیزه و اساس حرکت، چه در بعد سیاسی، نظامی یا حتی مذاکره‌ای، منافع است؛ یعنی بر اساس منطق منافع عمل می‌کند. در این چارچوب، تحرک آمریکا برای تحقق منافع خود و کسب دستاوردهای مادی در این گفت‌وگوها صورت می‌گیرد. بنابراین ممکن است با شروط ایران موافقت کند. اما در مقابل، هیأت ایرانی انگیزه‌ای متفاوت دارد، چرا که نماینده بقایای یک نظام ایدئولوژیک مبتنی بر عقیده و دارای ریشه‌های فکری عمیق است؛ نظامی که با منافع مادی اداره نمی‌شود و مسیر آن را این منافع تعیین نمی‌کنند، بلکه میزان پایبندی به اصول انقلاب و تحقق اهداف آن تعیین‌کننده مسیر هیأت ایرانی است.

این اصولی که انقلاب تعیین کرده و اهدافی که در ایران دنبال می‌کند، دارای امتداد ایدئولوژیک هستند و از این‌رو نمی‌توان آن‌ها را از سوی ایالات متحده مهار یا کنترل کرد. با این حال، همان‌طور که گفته شد، آمریکا ممکن است دست‌کم در ظاهر نسبت به اهداف بلند مدت تهران چشم‌پوشی کند، در صورتی که طرف ایرانی متعهد شود نوعی «عقب نشینی تاکتیکی» داشته باشد یا این مسیر را به‌طور موقت متوقف کند. در اینجا، اتفاقی مشابه سال ۲۰۱۵ تکرار می‌شود؛ زمانی که رئیس‌جمهور آمریکا باراک اوباما با توقف موقت برنامه برای ده سال موافقت کرد و توافق هسته‌ای امضا شد، که نتیجه آن برای کشورهای منطقه فاجعه‌بار بود و ممکن است این کشورها بار دیگر در آینده بهای صلحی که در انتظار آن نشسته اند، را بپردازند.

استمر في القراءة “مذاکرات اسلام‌آباد میان ایران و آمریکا و پیامدهای منطقه‌ای آن/ حامد کنانی”

قرن من التهميش ووعود فارسية مؤجلة… إلى متى يتأخر تقرير مصير الشعب الأحوازي؟/ حامد الكناني

في الذكرى التي تتجاوز مائة عام على احتلال الأحواز، لا يبدو هذا الحدث مجرد حدث تاريخي منسي، بل قضية ممتدة تكشف عن تناقضات عميقة في الخطاب السياسي، وتحولات حادة في موازين القوى الدولية، ومسار طويل من الصراع بين الهوية والسلطة. فالدولة التي سارعت إلى إدانة أي تهديد يمس وجودها، واعتبرت التصريحات التي تتحدث عن “محوها من الخريطة” عملاً عدوانياً مرفوضاً، هي نفسها التي تبنت لعقود خطاباً إقصائياً تجاه دول وشعوب أخرى، ولم تكتفِ بالشعارات، بل دعمت ذلك بسياسات عملية، في الخارج عبر دعم جماعات مسلحة، وفي الداخل عبر ممارسات طالت شعوباً غير فارسية، وفي مقدمتها الشعب العربي في الأحواز.

استمر في القراءة “قرن من التهميش ووعود فارسية مؤجلة… إلى متى يتأخر تقرير مصير الشعب الأحوازي؟/ حامد الكناني”

من طهران إلى واشنطن: من بدأ سياسة محو الدول ورفع شعارها؟

الاتحاد الوطني الأحوازي- تزايدت ردود الأفعال الفارسية داخل إيران عقب التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أشار فيها إلى إمكانية “محو إيران من الخريطة”، وحدد مهلة زمنية لا تتجاوز 48 ساعة لاستسلامها وقبول شروط السلام الأمريكية في المنطقة. وقد ركّزت معظم التعليقات على استنكار هذا الخطاب، باعتباره غير مقبول من رئيس دولة يتحدث عن إزالة دولة أخرى من الوجود.

غير أن هذا الطرح يغفل، عمدًا أو سهوًا، حقيقة أن خطاب “محو الدول من الخريطة” لم يكن وليد اللحظة، بل بدأ من طهران منذ ما يقارب خمسة عقود. فمنذ عهد الخميني، مرورًا بخامنئي، ظلّ الخطاب الرسمي الإيراني يتضمن دعوات صريحة لإزالة إسرائيل من الخريطة، وهو ما يعكس نهجًا مستمرًا لا مجرد تصريح عابر.

استمر في القراءة “من طهران إلى واشنطن: من بدأ سياسة محو الدول ورفع شعارها؟”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑