تناقضات الدستور الإيراني في ظل هيمنة ولاية الفقيه/ بقلم: حبيب قاسم، كاتب ومترجم أحوازي

حبيب قاسم، كاتب ومترجم أحوازي

يُعدّ الدستور الإيراني من أكثر الدساتير إثارةً للجدل، بسبب ما يتضمّنه من تناقضات بين النصوص النظرية والتطبيق العملي، فضلًا عن الطابع المطّاطي في تفسير عدد من مواده، الأمر الذي أتاح للسلطات توظيفها بصورة تخدم بقاء النظام وتقييد الحريات. وقد عانت مختلف الشعوب والمكوّنات القومية والدينية والسياسية والاجتماعية والثقافية داخل ايران من سياسات القمع والتهميش، رغم وجود مواد دستورية تتحدث ظاهريا عن العدالة والمساواة والحقوق العامة.

وفي الوقت الذي تنص فيه بعض المواد على حرية التعبير وحق التجمع والمساواة بين المواطنين، تُقيَّد هذه الحقوق بعبارات فضفاضة ذات تفسير واسع، مثل: «بما لا يتعارض مع مبادئ الإسلام»، أو «وفق مصلحة النظام»، أو «القيام بتهديد أمن الدولة» (كما يأتي في المواد: 24، 26، 27، 28، 112 وغيرها). وهي عبارات تُستخدم غالبًا لتبرير منع النشاطات السياسية والثقافية والإعلامية، وقمع المعارضين والنشطاء. كما أن التناقض بين مبدأ «سيادة الشعب» وبين الهيمنة المطلقة لمؤسسة «ولاية الفقيه» جعل كثير من مؤسسات الدولة المنتخبة فاقدة للاستقلال الحقيقي، حيث تبقى قراراتها خاضعة لإرادة المرشد والمؤسسات غير المنتخبة المرتبطة به.

استمر في القراءة “تناقضات الدستور الإيراني في ظل هيمنة ولاية الفقيه/ بقلم: حبيب قاسم، كاتب ومترجم أحوازي”

المعادلة الخليجية الجديدة دعم الأحواز والساحل الشرقي وصناعة التوازن الإقليمي/ بقلم: عبدالله الطائي

لم تعد التحديات التي تواجه دول الخليج العربي مرتبطة فقط بالتهديدات العسكرية التقليدية أو بالتوترات العابرة في المنطقة، بل أصبحت مرتبطة بسؤال استراتيجي أعمق: هل تستطيع دول الخليج الاستمرار في الاعتماد على القوى الغربية لضمان أمنها واستقرارها، أم أن المرحلة الجديدة تفرض عليها بناء منظومة توازن إقليمي مستقلة وأكثر فاعلية؟

لقد كشفت السنوات الأخيرة، بما فيها موجات التصعيد الإقليمي والهجمات التي طالت منشآت الطاقة والمطارات والبنى التحتية، أن الاعتماد الكامل على المظلة الغربية لم يعد كافياً فالغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة يتعامل مع أمن الخليج وفق حسابات المصالح المتغيرة وليس وفق التزامات ثابتة ودائمة. وعندما تتعارض أولويات القوى الكبرى مع احتياجات الأمن الخليجي  تجد دول المنطقة نفسها أمام فراغ استراتيجي خطيرفي المقابل حاولت بعض الدول الخليجية انتهاج سياسة التهدئة مع إيران عبر الحوار والاتفاقات الدبلوماسية على أمل تخفيض مستوى التوتر وحماية الاقتصاد والتنمية إلا أن التجربة أثبتت أن سياسة المجاملة وحدها لا تكفي لبناء استقرار طويل الأمد لأن المشكلة لا ترتبط فقط بالخلافات السياسية بل بطبيعة المشروع الإقليمي الإيراني القائم على توسيع النفوذ واستخدام أدوات الضغط غير التقليدية عبر الشبكات المسلحة والامتدادات العقائدية في المنطقة.

استمر في القراءة “المعادلة الخليجية الجديدة دعم الأحواز والساحل الشرقي وصناعة التوازن الإقليمي/ بقلم: عبدالله الطائي”

مضيق هرمز بين ثبات القانون الدولي و الاضطرابات الجيوسياسة “مقارنة بنموذج بحر قزوين”/ بقلم: حبيب قاسم

حبيب قاسم/كاتب وناشط أحوازي

يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة. ويخضع هذا المضيق لنظام قانوني دولي مستقر نسبيا، على عكس بحر قزوين الذي شهد تحولات عميقة في بنيته القانونية عقب التغيرات الجيوسياسية في مطلع التسعينات.

و في ظل التصعيد الخطير للحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد ايران، ومع وجود تركيبة ثقافية وعرقية واسعة داخل البلاد — تشمل مناطق مثل الأحواز وكردستان وبلوشستان وآذربيجان — والتي تخوض منذ عقود نضالات متواصلة لنيل حريتها والتخلص من الهيمنة الايرانية، يبرز تساؤل محوري: هل يمكن أن يؤدي سيناريو تفكك دولة محورية كإيران الى إعادة تشكيل النظام الحقوقي لمضيق هرمز، على نحو يوازي ما شهدته منطقة بحر قزوين من تحوّلات قانونية وسياسية بعد تفكك الاتحاد السوفياتي ؟

استمر في القراءة “مضيق هرمز بين ثبات القانون الدولي و الاضطرابات الجيوسياسة “مقارنة بنموذج بحر قزوين”/ بقلم: حبيب قاسم”

دراسة تاريخية استناداً إلى مراسلات وزارة الخارجية البريطانية سنة 1954

تمثل قضية الشيخ خزعل، حاكم عربستان، إحدى القضايا الحساسة في تاريخ الخليج العربي وإيران والعلاقات البريطانية في المنطقة. فهي لا تتصل فقط بمصير زعيم محلي فقد سلطته في عشرينيات القرن العشرين، بل تكشف أيضاً طبيعة السياسة البريطانية تجاه عربستان، وحدود التزاماتها تجاه الحلفاء المحليين، وموقع النفط في تشكيل تلك الالتزامات.

تستند هذه الدراسة إلى مجموعة من الوثائق والمراسلات الرسمية البريطانية المؤرخة بسنة 1954، والتي أُعيد فيها فتح ملف الشيخ خزعل على خلفية نقاش سياسي متعلق بالمعاهدة البريطانية ـ المصرية. فقد أثار السياسي اللبناني إميل بستاني أمام النائب البريطاني السير هربرت ويليامز مسألة ما اعتبره إخلالاً بريطانياً بالتعهدات المقدمة إلى الشيخ خزعل. دفع ذلك وزارة الخارجية البريطانية إلى إعداد عرض تاريخي وقانوني للقضية، هدفه الدفاع عن الموقف البريطاني ونفي أن تكون بريطانيا قد اعترفت باستقلال الشيخ أو التزمت بحمايته ضد الدولة الإيرانية.

دشت مرغاب در استان فارس میان حافظه عربی و تفسیرهای پسین پان فارسیسم: نگاهی به شهادت جیمز موریه

در چارچوب این روایت گسترده، داده‌های تاریخی و باستان‌شناسی با چارچوب کلی یک سفر دیپلماتیک طولانی و پیچیده بریتانیایی از میان ایران، ارمنستان و آسیای صغیر در اوایل قرن نوزدهم در هم تنیده می‌شود؛ سفری که جیمز موریه آن را در قالب مأموریت سفارت بریتانیا به ریاست سر گور اوزلی مستندسازی کرده است. این سفر میان سال‌های ۱۸۱۰ تا ۱۸۱۶ امتداد یافت و بخشی از زمینه گسترده‌تری از رقابت‌های بین‌المللی و فعالیت دیپلماتیک بریتانیا در شرق به شمار می‌رفت؛ جایی که ایران حلقه‌ای راهبردی میان هند بریتانیا و جهان عثمانی محسوب می‌شد. این مشاهدات در کتاب «سفر دوم به ایران، ارمنستان و آسیای صغیر» (A Second Journey through Persia, Armenia, and Asia Minor) گردآوری شد که در سال ۱۸۱۸ در لندن منتشر گردید و همراه با نقشه‌ها و ترسیماتی بود که خود نویسنده تهیه کرده بود؛ امری که به این اثر در کنار روایت متنی، بُعدی مستند و بصری نیز بخشید.

استمر في القراءة “دشت مرغاب در استان فارس میان حافظه عربی و تفسیرهای پسین پان فارسیسم: نگاهی به شهادت جیمز موریه”

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑