هناك نمط من العمل السياسي المضلِّل – إن صح التعبير – برز في الفترة الأخيرة، يقوده نجل الشاه المخلوع محمد رضا بهلوي. هذا الرجل، بعد فشله في التأثير على الشارع الإيراني، يحاول تصدّر المشهد عبر وسائل إعلامية تدعمه بشكل مباشر أو غير مباشر، مثل قناتي “إيران إنترناشنال” و”من وتو”، مستفيدًا من دعم إقليمي متغيّر.
يعتمد هذا النهج على صناعة صورة إعلامية مضخّمة، من خلال الترويج لنشاطات وفعاليات تبدو وكأنها رسمية أو ذات وزن سياسي كبير، بينما هي في حقيقتها محدودة التأثير. يتم ذلك عبر استئجار قاعات صغيرة مخصّصة عادةً لأنشطة المجتمع المدني داخل بعض البرلمانات الأوروبية، ثم دعوة عدد محدود من الحضور – قد يكون بينهم عضو أو اثنان من البرلمانيين – وتصوير الحدث على أنه لقاء رسمي داخل البرلمان.
این اسناد تاریخی وضعیت شبه مستقل عربستان احواز (خوزستان امروزی) را درسالهای پیش از اشغال نظامی بیست آوریل 1925 را بررسی میکنند.
سوابق نظامی و کنسولی بریتانیا نشان میدهد که این منطقه بهعنوان نهادی خودگردان عمل میکرد و دارای نخستوزیر خود و روابط دیپلماتیک مستقیم بود، در حالی که بهطور اسمی تحت حاکمیت ایران طبق معاهده ارزروم ۱۸۴۷ قرار داشت.
مکاتبات شخصی شیخ خزعل نقش او را در توسعه زیرساختهای محلی و حفاظت از منافع حیاتی نفتی برجسته میکند، در حالی که او نسبت به پیشروی نظامی دولت مرکزی ایران و مصادره سرزمین موروثی ملت عرب اعتراض میکرد.
تا سال ۱۹۲۵، گزارشها نشاندهنده تغییر بهسوی اشغال نظامی ایران است که بیانگر تضعیف اقتدار شیخ و پایان استقلال داخلی او بود. در نهایت، این منابع استقلال اداری تاریخی منطقه را با تلاشهای تمرکزگرایانه اجباری به رهبری تهران مقایسه میکنند.
في الذكرى التي تتجاوز مائة عام على احتلال الأحواز، لا يبدو هذا الحدث مجرد حدث تاريخي منسي، بل قضية ممتدة تكشف عن تناقضات عميقة في الخطاب السياسي، وتحولات حادة في موازين القوى الدولية، ومسار طويل من الصراع بين الهوية والسلطة. فالدولة التي سارعت إلى إدانة أي تهديد يمس وجودها، واعتبرت التصريحات التي تتحدث عن “محوها من الخريطة” عملاً عدوانياً مرفوضاً، هي نفسها التي تبنت لعقود خطاباً إقصائياً تجاه دول وشعوب أخرى، ولم تكتفِ بالشعارات، بل دعمت ذلك بسياسات عملية، في الخارج عبر دعم جماعات مسلحة، وفي الداخل عبر ممارسات طالت شعوباً غير فارسية، وفي مقدمتها الشعب العربي في الأحواز.
شهد مؤتمر “حرية إيران” تطوراً لافتاً تمثّل في تراجع القائمين عليه عن قرار تهميش القيادي الكوردي في حزب الحياة الحرة الكردستاني (بژاك) ومنعه من المشاركة، وذلك عقب ضغوط واضحة مارستها القوى الكوردية التي لوّحت بالانسحاب في موقف موحّد عكس مستوى متقدماً من العمل السياسي المنظم القائم على أسس مبدئية وعلمية. وقد أفضى هذا الضغط إلى إعادة الاعتبار لمشاركة القيادي الكوردي، حيث ظهر ريوار آبدانان على شاشة كبيرة في المؤتمر مرتدياً الزي الكوردي التقليدي، واضعاً علم كوردستان أمامه في رسالة رمزية حملت دلالات سياسية واضحة، أكدت الحضور والهوية، وشكّلت تحدياً مباشراً للنهج الإقصائي الذي حاول بعض القائمين على المؤتمر تكريسه.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.