كامران غضنفري يكشف صراع الأجنحة في طهران: 47 عاماً من الشعارات الثورية انتهت إلى نظام يلتهم نفسه

الاتحاد الوطني الأحوازي، لجنة البحوث والدراسات.

بعد ما يقارب سبعة وأربعين عاماً على تأسيس الجمهورية الإسلامية في إيران، لم تعد الأزمة التي يعيشها النظام الإيراني مجرد أزمة حكومة أو خلاف بين تيارات سياسية متنافسة، بل تحولت إلى أزمة بنيوية شاملة تمس طبيعة الدولة نفسها، وأسس شرعيتها، وطريقة إدارتها للمجتمع والاقتصاد والعلاقات الخارجية. فالنظام الذي قام على شعارات “الثورة الإسلامية” و”تصدير الثورة” و”العداء للغرب” و”نصرة المستضعفين”، انتهى إلى إنتاج دولة غارقة في الانقسامات الداخلية، والفساد، والقمع، والعزلة، والانهيار الاقتصادي، فيما تتصارع أجنحته اليوم على السلطة والنفوذ تحت الخطاب ذاته الذي استُهلك لعقود دون أن يحقق استقراراً أو تنمية أو مشروعاً وطنياً حقيقياً.

وتكشف التصريحات الحادة التي أطلقها النائب الإيراني كامران غضنفري ضد الرئيس مسعود بزشكيان وحكومته، وضد شخصيات مثل حسن روحاني ومحمد جواد ظريف وعباس عراقجي، حجم الانفجار الداخلي الذي يضرب بنية النظام. فهذه التصريحات لا تعبر عن نقاش سياسي طبيعي داخل دولة مستقرة، بل تكشف عن نظام يعيش حالة شك متبادل وانعدام ثقة عميق، حيث يتهم كل جناح الآخر بالخيانة، والتفريط، وتهديد “الثورة” من الداخل.

استمر في القراءة “كامران غضنفري يكشف صراع الأجنحة في طهران: 47 عاماً من الشعارات الثورية انتهت إلى نظام يلتهم نفسه”

مضيق هرمز بين ثبات القانون الدولي و الاضطرابات الجيوسياسة “مقارنة بنموذج بحر قزوين”/ بقلم: حبيب قاسم

حبيب قاسم/كاتب وناشط أحوازي

يمثل مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة. ويخضع هذا المضيق لنظام قانوني دولي مستقر نسبيا، على عكس بحر قزوين الذي شهد تحولات عميقة في بنيته القانونية عقب التغيرات الجيوسياسية في مطلع التسعينات.

و في ظل التصعيد الخطير للحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد ايران، ومع وجود تركيبة ثقافية وعرقية واسعة داخل البلاد — تشمل مناطق مثل الأحواز وكردستان وبلوشستان وآذربيجان — والتي تخوض منذ عقود نضالات متواصلة لنيل حريتها والتخلص من الهيمنة الايرانية، يبرز تساؤل محوري: هل يمكن أن يؤدي سيناريو تفكك دولة محورية كإيران الى إعادة تشكيل النظام الحقوقي لمضيق هرمز، على نحو يوازي ما شهدته منطقة بحر قزوين من تحوّلات قانونية وسياسية بعد تفكك الاتحاد السوفياتي ؟

استمر في القراءة “مضيق هرمز بين ثبات القانون الدولي و الاضطرابات الجيوسياسة “مقارنة بنموذج بحر قزوين”/ بقلم: حبيب قاسم”

بيان صادر عن الاتحاد الوطني الأحوازي بمناسبة مرور 101 عام على احتلال الأحواز

في الذكرى الحادية بعد المئة لاحتلال الأحواز، يؤكد الاتحاد الوطني الأحوازي على استمرار نضال الشعب الأحوازي في سبيل نيل حقوقه السياسية والثقافية والإنسانية، وصون هويته العربية التي تعرّضت عبر العقود الماضية لمحاولات طمس وتهميش ممنهجة.

لقد شهدت العقود الماضية سلسلة من الانتفاضات الشعبية والمقاومات السياسية والمدنية، التي عبّر من خلالها الشعب الأحوازي عن رفضه للسياسات الفارسية الاستعمارية التي سعت إلى إعادة تشكيل هويته الثقافية واللغوية ضمن إطار أحادي. وقد قدّم أبناء الأحواز آلاف الضحايا والمعتقلين والجرحى، في مسيرة نضال متواصلة من أجل الكرامة والحرية وحق تقرير المصير.

استمر في القراءة “بيان صادر عن الاتحاد الوطني الأحوازي بمناسبة مرور 101 عام على احتلال الأحواز”

بازاندیشی بحران هویت در ایران: به‌سوی یک قرارداد اجتماعی چندملیتیِ/ حامد کنانی

بحران هویت در ایران را نمی‌توان با اتکا به الگوهای کلاسیک و عمدتاً وارداتی علوم سیاسی به‌طور کامل فهم یا حل کرد. صورت‌بندی‌های رایجی چون تمایز میان ناسیونالیسم تباری و ناسیونالیسم مدنی، اگرچه از نظر نظری مفیدند، اما در مواجهه با واقعیت تاریخی و اجتماعی ایران، کفایت تحلیلی ندارند. ایران نه یک جامعه همگن، بلکه متشکل از مجموعه‌ای از ملل تاریخی است—از جمله تورک‌های آذری، عرب‌های احوازی، کردها، بلوچ‌ها، ترکمن‌ها، لرها و بختیاری‌ها، گیلک‌ها، قشقایی‌ها و دیگر گروه‌ها—که هر یک دارای عناصر هویتی متمایز همچون زبان، حافظه تاریخی و زیست‌جهان فرهنگی خاص خود هستند. این واقعیت، مسئله هویت را از سطحی فرهنگی به سطحی عمیقاً سیاسی و ساختاری ارتقا می‌دهد و ضرورت بازاندیشی بنیادین در مفهوم «ملت» و «دولت» را آشکار می‌سازد.

در ساختار موجود، نوعی ناسیونالیسم تباری با محوریت یک هویت مسلط شکل گرفته که تعریف «ملت» را در انحصار خود قرار داده است. در این چارچوب، زبان، تاریخ و فرهنگ یک گروه خاص به‌عنوان معیار ملی بازنمایی شده و سایر هویت‌ها در موقعیتی حاشیه‌ای قرار گرفته‌اند. این انحصار نه‌تنها در سطح نمادین، بلکه در ساختار سیاسی و نهادی نیز بازتولید شده و به تمرکز شدید قدرت در مرکز انجامیده است. چنین تمرکزگرایی‌ای، امکان توزیع عادلانه قدرت و بازنمایی متوازن گروه‌های مختلف را محدود کرده و به شکل‌گیری نوعی «منطق سلطه» در حکمرانی انجامیده است.

استمر في القراءة “بازاندیشی بحران هویت در ایران: به‌سوی یک قرارداد اجتماعی چندملیتیِ/ حامد کنانی”

الأحواز في يوم التراث العالمي: نحو منهج عملي لإنقاذ الذاكرة الشعبية

المدونة على ووردبريس.كوم. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑